ما العلاقة بين سلبية مستخدمي الفيسبوك و الاكتئاب

الفيس بوك

المصرية|كتب- ندى عفيفى يمكن العثور على أفراح الحياة على Facebook، بدءًا من الرحلات البرية والمناظر الجميلة للمدينة وحتى الطعام اللذيذ وصور سيلفي السخيفة، غالبًا ما تكون منشورات وسائل التواصل الاجتماعي تصويرًا غير واقعي لأنماط الحياة اليومية، يحرص الكثير من مستخدمي Facebook إن لم يكن معظمهم على نشر الصور التي تقدم أنفسهم في أفضل وجه، وتكشف دراسة جديدة الآن كيف يمكن أن يكون هذا السلوك ضارًا بالنسبة لأولئك الذين يكونون أكثر سلبية عند تسجيل الدخول إلى الموقع.

قد تتسبب رؤية الزملاء والأصدقاء باستمرار في إعدادات براقة وسعيدة في تدني احترام الذات والاكتئاب بين الأشخاص الذين لا ينشرون بنشاط على منصة التواصل الاجتماعي، ولكن لا يزالون يقومون بتسجيل الدخول من حين لآخر لمعرفة ما يفعله أصدقاؤهم.

وفقًا للباحثين في جامعة Ruhr-Universität Bochum (RUB)) في ألمانيا، فإن مستخدمي Facebook السلبيين الذين يميلون إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين ينتهي بهم الأمر إلى الشعور بأن الجميع أفضل منهم، مما قد يؤدي لاحقًا إلى الشعور بالاكتئاب.

أسفرت الأبحاث التي أجريت على العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاكتئاب عن نتائج متناقضة، لذلك قام باحثو( RUB) بقيادة الدكتو “Phillip Ozimek” بإجراء دراسة تجريبية ودراسات استبيان واحد، في الدراسة الأولى، طُلب من مجموعتين من المشاركين قضاء خمس دقائق في كتابة المعلومات حول الأشخاص الخمسة الأوائل الذين رأواهم إما على صفحتهم على Facebook أو على الموقع الإلكتروني لكلية اللاهوت الكاثوليكي في RUB)) لم تشارك المجموعة الثالثة في هذا البحث، ولكن بعد ذلك أكملت المجموعات الثلاث استبيانًا عن تقدير الذات.

يقول الدكتور”أوزيميك” لقد تبين أن مواجهة المعلومات الاجتماعية على الإنترنت، هي مرحلة انتقائية وإيجابية ومواتية فقط، سواء على Facebook وعلى مواقع الموظفين، تؤدي إلى تدني احترام الذات.

من أجل التحقيق في الآفاق طويلة الأجل، تم استخدام الاستبيانات مرة أخرى.. هذه المرة تم سؤالهم عن أكثر من 800 موضوع عن عاداتهم على Facebook ، وميلهم لمقارنة أنفسهم مع الآخرين واحترامهم لذاتهم، وأية أعراض اكتئاب، عندما أبلغ المشاركون عن وجود ميل لإجراء مقارنات اجتماعية، اكتشف الباحثون وجود علاقة إيجابية بين استخدام Facebook السلبي والاكتئاب الأعراض أوضح الدكتور “أوزيميك” أنه عندما تكون بحاجة ماسة لمقارنة ومتابعة ومشاهدة ملفك الإخباري بالأشخاص الآخرين، منهم من يقضون عطلات رائعة، ويقدمون صفقات ناجحة، ويشترون أشياء جميلة ومكلفة بينما كل ما تراه من نافذة مكتبك يكون رماديًا ومغمور، نوه الدكتور إذا واجهت هذا الأمر يومًا بعد يوم، مرارًا وتكرارًا فإن هذا يمكن أن ينشأ اتجاهات اكتئاب أكبر على المدى الطويل.

يقول الدكتور”بشكل عام، تمكنا من إظهار أنه ليس استخدام الشبكات الاجتماعية هو الذي يؤدي بشكل مباشر إلى الاكتئاب أو يرتبط به ، ولكن بعض الشروط المسبقة ونوع معين من الاستخدام يزيد من خطر الميول الاكتئابية. يخلص الدكتور من المهم أن يكون هذا الانطباع بأن أي شخص آخر في وضع أفضل قد يكون مغالطة مطلقة، في الواقع، ينشر عدد قليل جدًا من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي تجارب سلبية، ومع ذلك، فإن حقيقة إغراقنا بهذه التجارب الإيجابية على الإنترنت تمنحنا انطباعًا مختلفًا تمامًا.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجنة لدراسة موقف المؤسسات الصحفية من العلاوات

نيفين القباج كتب : عدلي شعيب تصوير : محمد زهرى استقبلت نيفين القباج وزير التضامن ...