خبير كيميائي فرنسي: تسرب مواد كيميائية خطرة بميناء بيروت المنكوب

كتبت-هند صفوت

وقع انفجار ضخم في مرفأ بالعاصمة اللبنانية بيروت يوم 8 أغسطس، وأسفر هذا الإنفجار عن مقتل قرابة 160 شخص وإصابة6,000 جريح، وتشريد 30 ألف شخص. ونقلت صحيفة ديلي ميل، رأي دانيلو كوبي خبير متفجرات شهير بإيطاليا، وتستعين به بعض الحكومات والشركات العالمية للإستفادة من خبراته في مجال المتفجرات، الذي رفض أن يكون نترات الأمونيوم هي السبب وراء انفجار مرفأ ببيروت، معلا كون انفجارات نترات الأمونيوم ينتج عنها بصورة واضحة سحابة صفراء.

وقال خبير المتفجرات “يمكنا بوضوح رؤية عمود الدخان البرتقالي الذي يميل إلى اللون الأحمر الفاتح، الذي يؤكد على وجود مادة الليثيوم الذي يستخدم في إطلاق الصواريخ الحربية، وأعتقد بأن هذا المكان يوجد به اسلحة.

وأعتقد كوبي بأنه الأنفجارالأول تسبب في إشعال النيران بمخازن الذخيرة، والتي أنتشرت بعد ذلك إلى الأماكن التي تتواجد بها قاذفات وصواريخ التي تحتوي على مواد شديدة الإنفجار.

ويعتقد الخبير الإيطالي بأن حجم هذا الإنفجار خمس حجم إنفجار قنبلة هيروشيما، وبعد انفجار ضخم لم يغير أفاق بيروت فقط، بل سواحلها على البحر الأبيض المتوسط أيضا.

ووفقا لما ذكرته جريدة ديلي ميل، شُهد نبيه بري الحارس الشخصي لأحد المسؤولين الكبار بلبنان وهو يطلق النيران على المتظاهرين الغاضبين حول إنفجار بيروت الذي ينذر بقدوم ثورة جديدة في بيروت.

وعلى الصعيد الأخر، يرى البعض بأن إسرائيل وراء انفجار مرفأ بالعاصمة اللبنانية، وذلك نظرا لأعتقاد إسرائيل بأن حزب الله يقوم بتخزين أسلحة في ميناء بيروت.

وفقا لما نقله موقع سي إن إن، فأن إسرائيل نفت كل هذه الإتهامات، حيث قال غابي أشكنازي، وزير الخارجية الإسرائيلي، بأنه لا يوجد سبب لتحميل إسرائيل مسؤولية هذا الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية.

والجدير بالذكر، بأن خبراء كيميائيون ورجال إطفاء لا يزال يعملون من أجل تأمين ما لا يقل عن 20 حاوية كيميائية محتمل خطورتهم بميناء بيروت المنكوبة، وذلك بجد اكتشافهم لتسرب أحد الحاويات المحملة بهذه المواد الكيميائية الخطيرة، وفقا لما أعلنه أحد أعضاء فريق التفتيش الفرنسي.

وقال أحد الخبراء الكيميائين الفرنسيين، أن بعض الحاويات ثقبت بعد الإنفجار المميت الذي وقع في العاصمة اللبنانية.

وفي مقابلة تلفزيونية قال الخبير الفرنسي لوكالة أسوشيتد برس، أن خبراء كيميائيين فرنسيين وايطاليين يعملون وسط أنقاض ميناء المنكوب ، حيث توصلوا إلى الأن إلى أكثر من 20 حاوية محملة بمواد كيميائية خطيرة.

وهذا الإنفجار لم يهز بيروت فقط بل هز العالم بأسره، حيث قامت العديد من الدول العربية والغربية بإرسال مساعدات إلى بيروت إثر الحادث الذي ترك خلفة آلاف الضحايا والجرحى والمشردين.

وفي ذلك الصدد، بدأ الجيش اللبناني بتنظيم عملية إستلام وتوزيع المساعدات القادمة من الخارج، كما سمح الجيش اللبناني لبعض اللجان الفرعية لتقوم بعمليات بحث وإنقاذ وفق الشروط التي وضعها الجيش.

وأعلن الجيش اللبناني بأن لن يقوم برفض أي مساعدة من أي دولة، حيث تلقت لبنان مساعدات كثيرة من عدة دول مثل: مصر والتشيك وإيطاليا وفرنسا والأردن وروسيا والجزائر وغيرها الكثير من الدول، حيث تنوعت أشكال المساعدات بين فرق بحث وفرق طبية و إرسال كلاب بوليسية ومستلزمات طبية و طائرات محملة بمواد غذائية.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“أبرزهم الوقاية من الأرق” … فوائد مذهلة للقراءة

كتبت-هند صفوت سمعنا كثيرا عن فوائد القراءة وأهميتها للإنسان، ولكن هل تعلم لماذا تعد القراءة ...